اللجنة الاجتماعية     لجنة الاعلام    لجنة الحريات     لجنة العضوية      ابداعات الاعضاء   لجنة التطوير 

===================================================

اتحاد المدونيين المصريين يرحب بكم ويتمنى ان تسعدوا بزيارتكم لنا

المسابقة الثقافية لحملة حماية

كتبهااتحاد المدونيين المصرييين ، في 25 مارس 2008 الساعة: 11:38 ص

                   اتحاد

بدعوة كريمة من السيد رئيس اتحاد المدونين العرب للمساهمة فى حملة
الاستاذ  /  عمرو  خالد
حملة  حماية
فإننا ندعوكم للمشاركة في مسابقة 
" أفضل مقال عن مكافحة المخدرات والإدمان "
 وهى عبارة عن
مقال عن مكافحة الادمان او ادراج ينشر فى مدونتك او موقعك الشخصى
وتحت شعار
أوقف المخدرات وغيّر حياتك 
شروط المسابقة
ان يدرج المتسابق المقال فى مدونته  او موقعه الشخصى
او اى متصفح الكترونى
ان يكون المقال او الادراج مبتكر وغير منقول
ان يكون المقال باللغة العربية فقط
يقوم المتسابق بزيارة مدونة الاتحاد على الرابط التالى
 
ويضع تعليق يكتب به عنوان المقال واسم المدونة ليتم التحكيم
 من خلال هذا الرابط الموجود بالتعليق
كما يمكن مراسلة وارسال المشاركة بريدياً على البريد الإلكتروني لإتحاد المدونين العرب
 
اخر موعد للمسابقة
9/4/2008
 
وسوف تقوم اللجنة المشكلة في إتحاد المدونين العرب
باختيار ثلاث فائزون وترسل لهم الجوائز
وهى عبارة عن شهادة تقدير ومجموعة كتب قيمة
الى عناوينهم ان شاء الله
فى انتظار تواصلكم معنا للوصول الى الهدف المنشود

اتحاد المدونيين المصريين            اتحاد المدونيين العرب

  

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مسابقات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

25 تعليق على “المسابقة الثقافية لحملة حماية”

  1. اتحاد المدونين الليبين معكم في حملتكم

    نرجو منكم إبلاغنا بأي نشاط

    لكم الود أخوتنا المصريين

  2. جميلة جدًا هذه المُبادرة الإيجابية

    من إتحاد المدونين المصريين

    وفقكم الله

  3. المخدرات أخطارها ، عوامل انتشارها ، وموقف الإسلام منها

    المقال عندى فى المدونه ونفسى الكل يقراء المقال على هذا الرابط فى المدونه الحياة والأمل

    http://salwaghanem.maktoobblog.com/487022/المخدرات_أخطارها_،_عوامل_انتشارها_،_وموقف_الإسلام_منها

  4. جهدٌ مشكور

    و أتمنى لاتحاد المدونين المصريين التوفيق و النجاح

  5. اخواني اتحاد المدونيين المصرييين

    جميل ورائع منكم هذا المجهود الجبار

    شكرا لكم وجزاكم الله كل الخير

  6. الله معكم ويوفقكم في خدمة هذا الدين الحنيف

  7. وفقكم الله

  8. وفقكم الله الى طريق الخير

  9. شكراً لكم ..

    بمثل هذه المبادارات الانسانية سنرتقي جميعاً

    بخدمة أمتنا ..

    ومعكم إن شاء الله في سبيل خلق عالمٍ بلا (مخدرات )

    ولكم تحياتي .

  10. اللعب على وتر العاطفة و الإغراء الجنسي المبطن هل يصلح كحل للمشاكل التي يعاني منها التدوين؟؟؟

  11. شكرا على هذه اللفته الطيبه والمبادره الرائعه

    حلال المشاكل

  12. الإسلام والمرأة ..

    وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ

    د. كمال علاونه

    أستاذ العلوم السياسية – فلسطين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ . رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي . والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمتقين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا . أما بعد ،

    يقول الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)} ( القرآن المجيد ، الحجرات ) .

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ . وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ . وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ . أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ” ، صحيح البخاري - (ج 8 / ص 489).

    خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام ثم أتبعه بحواء ، لتكون زوجة مؤنسة وراعية ومساعدة ، وللبدء بالخليقة عبر التناسل والتكاثر ، ثم فرض الله العزيز العليم كيفية تعامل الصنفين الذكر والأنثى مع بعضهم البعض ، فللذكور حقوق وللنساء حقوق أيضا ، حسب الرؤية الإلهية الصحيحة ، لأن الخالق أدرى بخلقه . وقد بين الإسلام حقوق النساء المسلمات المؤمنات والحماية الوقائية والعلاجية لهن ، وتكريمهن بالحياة العامة والخاصة وسترهن بالملابس المحتشمة ، وهناك تعميم رباني للنساء المؤمنات المسلمات ، وتخصيص إلهي لبعضن ، كنوع من التكريم والتبجيل والاهتمام بهن ، إلى جانب الرجال المؤمنين والمسلمين وعدم ربط الذكرين ببعضهما البعض في حالة إسلام أحدهما وكفر الآخر .

    ونفتتح هذا الموضوع الهام في الحياة الإنسانية ، بافتتاحية المسك في الإسلام ، بالقول إن المرأة الأجنبية الغربية الأوروبية والأمريكية وغيرها في العصر الراهن اتخذت بعض الأيام السنوية لتحتفل بها مثل يوم 8 آذار يوم المرأة العالمي ، و21 آذار يوم أو عيد الأم العالمي ، وهذان يومان قليلان لتكريم المرأة بينما اختص واحتضن الإسلام المرأة المسلمة بالتكريم والتبجيل والتعظيم الدائم الأبدي إذ اختصها الإسلام العظيم بأسمى آيات الشكر والتقدير والتكريم والتعظيم لما تشكله من أهمية في بناء لبنات المجتمع ، فهي الأم الكريمة والأبنة المفضلة ، والزوجة الصالحة ، والعمة والخالة المكرمة ، وهي الجارة المصونة ، فهي نصف المجتمع ، وحباها الله بالعزة والكرامة والشموخ بالإيمان الحقيقي القائم على توحيد الله جل جلاله ، ولعب الدور الأمثل في المجتمع بعيدا عن الفسوق والعصيان والكفر والنفاق ن فقد خصها الإسلام بجملة من الاهتمامات الدنيوية لتنال السعادة في الدارين . فطلب منها الاحتشام ولبس اللباس الساتر لا المشي مستعرضة بجسمها ولحمها وصدرها وأرجلها ورأسها أمام الجميع في استعراض أزياء مقيت ، بل أمرها بالستر والالتزام بالشريعة الإسلامية الغراء التي تعطي الحقوق وتطلب الواجبات من كل إنسان في المجتمع ليسير الإنسان الفرد والأسرة والجماعة والشعب والأمة على الصراط المستقيم ، بعيدا عن الابتذال والحرمان لأي من الجنسين الذكر والأنثى . فالإسلام دين ودينا ، صالح لكل زمان ومكان ، فهو شريعة الله في الأرض بعيدا عن شريعة الغاب التي يصورها ويراها ويضعها بعض أشرار العالم ويطلبون من غيرهم تقليدهم فيها حتى وإن كانت خاطئة ، ويصفون من يعارضهم بالرجعية والسلفية ويدعون التقدم نحو الأمام وهم بذلك يكابرون ويستغلون المرأة لإشباع نزواتهم وغرائزهم البهيمية دونما رابط أو معيار أخلاقي حقيقي .

    أولا : القرآن المجيد .. والنساء المسلمات

    جاء ذكر النساء في القرآن المجيد ، وهو الدستور الرباني للبشرية جمعاء ، في حالات عدة ، لتبيان ما لهن وما عليهن ، حفاظا على الحقوق والواجبات ، ونشر العدالة بين أوصال المجتمع المسلم ، ليكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، دون انتقاص من حقوق أحد ، فمثلا جاء بخصائص التكريم الإلهي لعباده المتقين الآتي :

    1. الولاية الإسلامية بين المؤمنين فقط : يقول الله المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر في محكم الكتاب المبين : { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}( القرآن المجيد ، التوبة ) . وقد قرن البارئ عز وجل في الولاية الإسلامية العامة بأن المؤمنين والمؤمنات ، من الذكور والإناث ، فهم أولياء بعضهم البعض ومهمتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله وتعهد إلهي لمن فعل ذلك ذكورا وإناثا بدخول الجنات والمساكن الطيبة والرضوان من الخالق جل جلاله . ويستشف من هذه الآية المساواة بين الرجال والنساء في دخول جنات النعيم المقيم دون تمييز بين الرجل والمرأة في حالة تساوي العمل الصالح .

    2. معاقبة الذين يؤذون الصالحين والصالحات : حذر الله سبحانه وتعالى الناس من إيذاء عباده الصالحين في الأرض فحدد عقاب الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات ، باحتمال البهتان والإثم المبين الكبير ، وهذه سياسة ربانية رادعة تردع كل من تسول له نفسه الإقدام على إيذاء عباد الله المؤمنين والمؤمنات على حد سواء . يقول الله الجليل في محكم التنزيل : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .

    3. الإيمان والكفر والخيانة بين الأزواج والزوجات : هناك من بين الأنبياء والصالحين من كانت زوجاتهم مؤمنات مثلهم مطيعات لهم ، فلهن الثواب الجزيل ، ذكورا وإناثا ، وهناك من كانت زوجاتهم غير مؤمنات وعاصيات غير مطيعات لهم ، فلهن العذاب الشديد ، ولهم المغفرة والرضوان ، كامرأة نوح عليه السلام وامرأة لوط عليه السلام وهناك أزواج من كان أزواجهن ظالمين كامرأة فرعون وكن مؤمنات فلهن الثواب العظيم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة . هذا هو المنطق الإسلامي الرباني ثواب وعقاب ، ثواب للمحسنين وعقاب للمسيئين والكفرة . عن ذلك يقول الله العزيز الحكيم : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) }( القرآن المجيد ، التحريم ) .

    4. تكريم أمهات وأخوات الأنبياء قبل أن يصبحوا أنبياء مرسلين من الله رب العالمين للبشر في ذلك الحين : مثل تكريم أم موسى عليه السلام ، في مصر بقارة أفريقيا ، وتكريم مريم أم المسيح عيسى عليه السلام . وهذا تكريك مسبق ، وعلم أزلي رباني لما سيكون بعد ذلك . يقول الله تبارك وتعالى : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (11) وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) }( القرآن المجيد ، القصص ) .

    وعن مريم العذراء عليها السلام من أرض فلسطين المقدسة ، التي كرمها الله ذو الجلال والإكرام ، وخصص لها سورة تحمل اسمها بالقرآن العظيم ، ورد بالقرآن المبين : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)}( القرآن المجيد ، مريم ) . فهل بعد هذا التكريم ، تكريم لأم موسى عليه السلام ، ومريم أبنة عمران ، عليهما السلام جميعا ، والدتا كل من موسى وعيسى عليهما السلام ؟ ؟ أم أن تكريم النساء في هذه الأيام ، في قارات أمريكا وأوروبا ودول كفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وغيرة من دول العالم أكثر تكريما !! مالكم كيف تحكمون ؟ إن التكريم الإلهي من الله العزيز الحكيم أعظم تكريما وتبجيلا للنساء المؤمنات المنيبات الطائعات لربهن جل جلاله . والتكريم الإلهي يقوم على إعطاء هؤلاء النسوة دون مقابل ، بينما التكريم الإنسان يقوم على تحقيق المنفعة والمصلحة الذاتية والجماعية والحزبية والأممية ، الرسمية وغير الرسمية . فكل عطاء بني آدم له غايات وأهداف حالية أو لاحقة . وفيما يخص نماذج تكريم نساء صالحات أولا : مريم بن عمران عليها السلام : الاستجابة الإلهية لدعاء أم مريم عليها السلام ، بأن يتقبلها قبولا حسنا ، ويرفع لها مكانتها الدنيوية والأخروية : عن ذلك يقول الله جل جلاله بالقرآن الحكيم : { إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وهنا استجابة ربانية من الله جل جلاله ، لدعاء امرأة عمران وهي حامل بمريم بأن يتقبل المولى عز وجل جنينها الذي لم يلد ولم يخرج لعالم الحياة الدنيا والنور ، ويصطفيه وكان التكريم للأنثى المولودة وهي صغيرة ، فأنبتها وأنشأها نشأة اجتماعية سوية ، وكان من ضمن التكريم والاهتمام بمريم وجود الرزق عندها دون تعب أو مشقة من كافلها النبي زكريا عليه السلام . إذن هنا تكريم إلهي للمولودة الصغرى ( مريم ) والوالدة أمها ، وهو تكريم مضاعف لأم مريم ، وهي زوجة عمران ، الاستجابة لدعاء الوالدة أولا ، والاستجابة لجعل المولدة طيبة وإنباتها النبات الحسن القويم في أرض فلسطين المباركة . عن ذلك ، يقول الله تبارك وتعالى : { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وعندما كبرت مريم عليها السلام ، أكرمها الله جل جلاله بتكريم آخر ، وتخصيص ليس له مثيل في العالمين ، وهو انجاب المسيح عليه السلام بلا أب أو والد ، بل بكلمة من الله تبارك وتعالى ، وهي معجزة ربانية أمام بني البشر لإقناعهم بقدرة الله على ذلك ، ثم تتوالى المعجزات الربانية في عائلة مريم ، إذ تنجب مولودا يكلم الناس في المهد وكهلا ، ويحيي الموتى ويشفي الأكمه والأبرص من المرضى بإذن الله الحي المحيي المميت ، الذي لا يموت ، وهو على كل شيء قدير .

    5. الثواب والعقاب للناس من المؤمنين والمؤمنات والمنافقين والمنافقات والكافرين والكافرات والمشركين والمشركات ، وهو وعد رباني بتحقيق هذا العقاب لمن يستحق ، وتحقيق الثواب لمن يستحق أيضا من البشر ، ذكورا وإناثا ، دون ظلم بل على أسس العدل الإلهي المطلق . يقول الله جل جلاله : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) . ويقول الله الحي القيوم : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)}( القرآن المجيد ، الفتح ) . ومن ضمن التكريم الرباني من الله جل جلاله ، للمؤمنين والمؤمنات ، أن تظهر شعلات النور تسعى بين أيديهم لتمييزهم عن المنافقين والمنافقات ، فيطلب المنافقون والمنافقات من المؤمنين أن يقتبسوا من نورهم ، ففي هذه الآيات وعد ووعيد في الآن ذاته ، وعد للمؤمنين من الذكور والإناث ووعيد للمنافقين والمنافقات لردعهم عن غيهم والسعي للسير نحو الهداية والابتعاد عن الضلال . يقول الله الحميد المجيد : { يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُ

  13. (اقرأ وشاهد )الفيلم الهولندي البشع عن القرآن الكريم يبث اليوم على الانترنيت مدونة الصحافي جمال الدين العارف ارادت ان تظع القارىء العربي والمسلم في الصورة الحقيقية المباشرة بنقلها لهذا الفيلم الذي يفسر الايات القرآنية عن الجهاد والكفار واليهود وغيره من الصور والاحداث في غير سياقها وتاريخ واسباب نزولها وبذلك تؤول بشكل يسيء للاسلام والقرآن شاهد الفيلم واقرأ عنه في مدونتي الفيلم الذي اسماه بالفتنة مترجم للانجليزية وآيات القرآن النمختارة بعناية وحيلة كبيرة تتلى بالتجويد باللغة العربية شاهده بنفسك لترى حجم العداء ومحاولة تشويه صورة الاسلام والقرآن الكريم .

  14. أخي جمال وجميع الإخوة المسلمين أحييكم بتحية الإسلام

    هذا الحاقد رغم عنه يختار من الآيات لا تقربوا الصلاة و لا يكمل الآية

    وألوم من يسروا له الدعاية من جهلة المسلمين

    الفهم الخاطئ للإسلام بدأ من فئة من المسلمين ولن يصحح الوضع إلا بمحاربة المنتمين للإسلام ولم يفهموه بواسطة المسلمين أنفسهم وإن كنا نريد النضال حقا لنصرة الإسلام يكون ذلك بالفعل وليس الكلام وذلك بأن يشدد علماء المسلمين والحكام على وجوب محاربة المخالفين لأحكام الدين و تعاليمه السمحة التي جعلت

    الإسلام ينتشر في كل بقاع الأرض بدعوة الرسول الرحيم المنادي بالخلق الكريم و إبراز مكارم الأخلاق

    كيف أسلم اليهودي جار الرسول ؟ والهولندي لم يرى ولم يسمع إلا عن بن لادن المسلم قاتل البشر

    وهل علم الهولندي القادم من الجاهلية الحديثة شيئا عن الإسلام الحقيقي ؟ بالطبع لا ،

    لأنة لم يري إلا القتلة والمدمرين لبيته وأهله

    أيها المسلمون الواعون قبل الجهلة منا أحملكم ما نحن فية فالعيب فينا وليس في من لم يري غير البشاعة واللا إنسانية ومحمد والإسلام منها براء

    ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

    أخي المدون رجاء أنشر تعليقي و أمسح الفلم وخاطب صاحب الفلم بالحكمة والشرح والتبيان وقل له أن هؤلاء القتلة مسلمين بالإسم فقط وأن محمدا لو كان حيا لحاربهم

    فقد أرسله الله رحمة للعالمين وكان يقول أخي موسى وأخي عيسى .

    وكلمتي الأخيرة للشباب المغيب ويقتل باسم الدين : أفيقوا و كونوا بحق مسلمين

    ليرضى عنكم رب العالمين.

    أخي جمال رجاءا وقف نشر الفلم و نصح المسلمين الضالين للعودة للإسلام مع تقديري الكبير لغيرتك على الدين الذي أتى به الذي لا ينطق عن الهوى وتذكر أن الرسول لم يعاقب أو يلتفت إلى من أساؤا إليه في حياته ولم يرضي أن من تبعوا رسالته يخالفوه وهو في ذمة الله ولهؤلاء أذكرهم بقول الله سبحانه في حق محمد عليه الصلاة والسلام :

    ( …..ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ….)

  15. السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

    هناك مدونات بغيضه تسلك نفس مسلك الهجود مع الموجه التى تستمر هذه الايام ابتغاء الشهره او الموقوف على حافتها و ليس لهم مبدا سوى مهاجمه الاسلام و رسوله عليه الصلاه و السلام مع التطاول على احكام الله

    و اقول لهم بدلا من مهاجمه الاسلام فهاجموا اصحاب الفساد فى الارض من تجار الحروب و الخراب و الدمار و المخدرات و …و….و…….الخ

    واقول لهم كونوا اصحاب فكر سليم يستحق الشكر من الكافر و المؤمن و لكن لا حياه لمن تنادى فمهاجمه الاسلالم تدل على قوته و دائما نقول باللغه العاميه

    ” العين متكرهش الا اللى احسن منها ”

    فيجب علينا كمسلمين ان ندافع عن ديننا الحنيف و الا ما هى قيمتنا اذا اهان ديننا و نحن غارقون فى مواضيع الحب و الغرام و غيرها مما ينفع و مما لا ينفع

    و مهما طال الزمن سيحل الخير بهذه الامه و اذا كانت حاليا فى ضعف و هوان فهذا امر موجود فى كل الامم و دوام الحال من المحال و سياتى اليوم الذى يعلو فيه اذان الله على كل المنابر لانه هو الباقى .

    هناك عده طرق لمحاربه هؤلاء الناس و منها :

    تقديم الشكوى ضد هذه المدونات بإحدى هذه الطرق : -

    1- عن طريق وصلة أبلغ عن إساءة على نفس المدونة

    2- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنوان blogs@maktoob.com

    3- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنون abuse@maktoob.com

    و ها هى نص الرساله التى سوف نرسلها جميعا للاداره :

    السادة الأفاضل / اداريي موقع مكتوب الموقر

    تحية طيبة , وبعد

    فإننا , بعد اطلاعنا على كل من مدونتي ( رباني ) و ( عربي وبس ) , على الرابطين التاليين , تباعا :-

    http://rubani.maktoobblog.com/

    http://arabi9017.maktoobblog.com

    , نعلن استياءنا من محتويهما , وما قام به صاحباهما من مساس بالكثير من المسلمات العقائدية , والسخرية السافرة من الديانات السماوية , بل والتطاول البذيء – والعياذ بالله – على الخالق عز وجل , رب المسلمين والنصاري واليهود بلا تفريق

    وبناء عليه

    فإننا نطالب ادارتكم الموقرة , بشطب هاتين المدونتين , لما فيهما من تناقض مع مواثيق التدوين بموقع مكتوب

    ولما فيهما من خدش لكل غيور على دينه , وخروج سافر عن أصول التدوين المتبعة حتى في مقارعة حجة الرأي الحر وحرية التعبير , بحجة الديانات التي نؤمن بها , ولا نقبل المساس بها ولا برسلها الكرام , سلام الله عليهم أجمعين

    نطالبكم بهذا , ثقة , ورغبة منا , في بقاء موقعكم الكريم , صرحا سامقا للكلمة النظيفة , ومنبرا طاهرا للتدوين الراقي

    ونرجو من حضراتكم أخذ الأمر على محمل الجد , كما نتوسم بكم دائما

  16. السلام عليكم

    شرف كبير أن أشارك في هذه الحملة المباركة ، عندي قصة في الموضوع منشورة في مدونتي أرجو إدراجها في المساهمات وهذا نصها:

    مائدة الأرواح

    عشرون عاما وعبد القادر يسلك هذا الطريق ذهابا وإيابا، يعرف كل شبر منه، لو أغمض عينيه لما أخطأ الوصول. فقط منذ سنة أصبح يخطئ في جزء من الطريق عندما يكون عائدا ليلا إلى البيت، صار لزاما عليه أن ينتبه عندما يمر خلف إحدى البنايات المهجورة، ثم إلى سبيل ضيقة عبَّدتها الأقدام منذ سنين. عليه أن لا يسلك السبيل المشابهة الذي يمر أمام البناية نفسها ثم ينتهي داخلها، وعليه حينئذ إن أخطأ أن يعود أدراجه حتى مفترق السبيلين. هو لا يدري، لم يخطئ كثيرا هذه الأيام، وفي هذا الموضع بالذات، استنصح صديقا فرد عليه ساخرا: ” يبدو أنك تخشى أشباح الليل يا صديقي!!”.

    لم يكن يخاف؛ لأن عشرين سنة من سلوك هذا الطريق جعلت حركاته لا إرادية، ولم يحدث طيلة هذه السنين أمر يدعو إلى الخوف. أصبح الخطأ في الطريق يزعجه، يدق قلبه عندما يقترب من المكان، يرفع درجة انتباهه، ومع ذلك يخطئ!!.

    لكن ما حدث في تلك الليلة -ليلة العطلة الأسبوعية- كان مختلفا، كانت زوجته وأولاده ينتظرونه كالعادة داخل صالة البيت، فجأة انبرى الولد الأصغر: “نشرة الأخبار بدأت ولم يحضر أبي”. قال الولد الآخر: “ربما تحول إلى السوق ليشتري شيئا”.

    ـ ترى ماذا سيشتري لنا؟ قال الولد الأصغر.

    ـ ربما حلويات، أنسيت أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة، وأبي يذهب مع أصحابه لحضور مائدة الأرواح ويترك لنا الحلويات؟!

    هنا نطقت الأم بحزم: “كم مرة نهيتك عن ترديد هذا الكلام؟ أما تسمع؟!”.

    دق الباب، هب الولد الصغير صارخا: أبي. قالت الأم: “ليس هذا طَرْق أبيك”. ودخلت ابنة الجيران وهي تحمل قصاصة ورق مطوية: “هذه الورقة من أبي لعمي عبد القادر”. عبد القادر في تلك الليلة ملئ حيرة وارتباكا، لا لأنه أخطأ الطريق كالعادة؛ بل لأن الطريق ذاتها تغيرت. لقد كان جيد الانتباه، لم يكن قلقا، بل كانت الفرحة تغمره؛ لأن ليلة “مائدة الأرواح” هي أكبر ما يمتعه في الحياة. سيقضي ليلة كاملة في سعادة غامرة، سيعيش في عالم آخر بعيد، يتلمس فيه كل الآمال والرغبات، حتى غير المعقول منها.

    دار إلى اليسار في كامل وعيه، وعندما أراد أن يلف حول البناية المهجورة فوجئ بانمحاء الطريق تماما. في حين أن الطريق المؤدية إلى داخل البناية جيدة الوضوح، سلك الطريق الواضحة ووجد نفسه بين جدران البناية. هو لا يذكر متى دخلها آخر مرة، ولكنه يذكر جيدا أنها كانت ملأى أوساخا وأحجارا، وعلى جدرانها كتابات صبيانية، لكن ما يراه الآن مختلف تماما؛ الأرضية نظيفة وكذلك الجدران، الأجواء عبقة برائحة الكافور، يذكره هذا برائحة الموتى، وتمتزج دهشته بخوف غريب. “ترى من أحدث كل هذا؟” يحدث نفسه “متى؟ ولأي غرض؟” عندما تعود على الظلام تماما أبصر في وسط الغرفة شيئا داكنا، اقترب أكثر، اقشعر بدنه، إنه قبر. حاول أن يتغلب على خوفه، حدث نفسه أن صاحب البناية ربما اتخذها مقبرة للعائلة، ترى من هذا المقبور حديثا؟ لم يسمع أن أحدا من القرية مات هذه الأيام.

    اقترب أكثر من القبر، أشعل عود ثقاب ليقرأ اللوحة المثبتة عليه: “المرحوم عبد القادر الكتبي ابن خليل الكتبي وفاطمة الرياحي. المتوفى يوم الجمعة 11/8/1998″.

    هذه المرة عصفت به المفاجأة حتى أغمي عليه. عندما استيقظ هب مهرولا لا يلوي على شيء، اتجه صوب المدخل، لم يجده ووجد القبر أمامه مرة أخرى، نفر إلى الجدار الآخر ومرة أخرى يجد القبر ماثلا أمامه. جلس على الأرض، نكس رأسه، صمت القاعة لا يقطعه سوى أنفاسه اللاهثة، ودقات قلبه التي تكاد أن تهد قفصه الصدري. في صحوة عابرة قرص نفسه ليتأكد من أنه ليس كابوسا، وفي حركة مهتزة اقترب من القبر مرة أخرى وقرأ اللوحة ثانية، تأكد من أن الاسم المكتوب هو اسمه واسم أبيه وأمه. وتاريخ الوفاة ؟ إنه يذكره بشيء، إنه مثل هذا اليوم بالضبط قبل سنة. يشعر بصداع حاد ثم دوار، عيناه تتيهان في الغرفة دون أن تريا شيئا، خطر له الصراخ فلم يسعفه حلقه الناشف، همَّ برفع يديه ليقول يا إلهي، شلل يمنعه من ذلك، الخدر في أوصاله يدب، يشعر أنه لم يعد جسما ماديا. نقطة ضوء في الجدار ترمقه، النقطة تكبر وتكبر، وعيناه تحملقان فيها، النقطة تتحول إلى عين بشرية كبيرة تملأ الجدار، بياضها محمر وحدقتها تشع ضوءا ناريا، يحاول عبثا أن يصرف بصره عنها، العين مغناطيس يجذبه، يشعر أنها ستحرقه بنار غضب عارم، يتكور كالهلام وعيناه لا تملكان الالتفات عن العين الجدارية الغضبى، يحس أنه يسير نحوها بسرعة هائلة، يدخلها، يتحول على نقطة كثيفة، ينفذ إلى ضوء أبيض غامر، لا يرى شيئا سوى البياض.

    تدريجيا يرتفع البياض كضباب منقشع، هو الآن يرى بوضوح ما حوله، أرض سمراء منبسطة، سماؤها رمادية، يتراءى له جسم بعيد، يهرول نحوه بلا وعي، إنه جسم امرأة عارية، تتحرك في أوصاله كراهية عنيفة نحوها، يمسك بخناقها، تذوي أمامه وتتلاشى.

    “لقد أصبحت أفضل اليوم” تصل إلى مسامعه هذه الكلمات الرقيقة التي يعرفها جيدا، ويفتح عينيه ليرى زوجته وهي تهديه ابتسامة ملؤها الحنان، اكتشف أنه على سريره في غرفة نومه، بادلها الابتسامة ثم لم يلبث أن تقطب جبينه، وتساءل: “ماذا؟ …” وتمردت عليه الكلمات.

    ـ “آه لو رأيت نفسك البارحة عندما جاءوا بك، حسبتك جننت، كم خفت عليك لعنة الأرواح لأنك لم تحضر مائدتهم الليلة الفارطة، وهي ذكرى مرور سنة على أول مائدة للأرواح تحضرها”.

    وبالكاد ينطق: “لا، لا تصدقي ذلك، لا وجود لمائدة الأرواح”.

    ـ “لا تجهد نفسك الآن، خذ، هذه ورقة أرسلها لك جارنا البارحة”.

    قرأ الورقة، وتمتم: ” شكرا لك أيها الصديق الوفي، لقد أنقذتني من الإثم، حقا إنها تمثيلية رائعة، تمثيلية القبر. أقسم لك، لن أعود بعد اليوم إلى تلك العشبة اللعينة!”.

  17. رائع جدا وبارك الله جهودكم

    ان الله يحبالمؤمن القوي

    المؤمن القوي هو من يغلب القول بالفعل

    شكرا لكم وجزاكم الله كل خير

  18. هل يصلحالعطار ما افسده الزمان

    تحياتي

    د\هند

  19. أود المشاركه في المسابقه الخاصه بحملة حمايه بمقاله بعنوان ( المخدرات والتدخين والمعلمين ) والموجود على مدونتي , مع الأحترام والتقدير

  20. الاخوة اتحاد المدونين المصريين , مدونتي الجديدة ( المنجيات ) قد تفيد موضوع مكافجة

    الادمان ,,,, وهي هدية متواضعة مني لبرنامجكم ,,, ومساندة لمشروعكم ,,,

    اسأل الله التوفيق والسداد ,,,

    تحياتي لكم ,,,,,

  21. أخي حسن كيف حالك .زلعلك يصحة وسلام .. واحشنا جدا

    أرجو إفادتي عن التسجيل وكيف لم يتم لي بالإتحاد حيث لم أفهم رجاء التوضيح في رسالة ولك كل الحب والتقدير

    كما أني أجد صعوبة في التسجيل بالمنتدى الجديد .

    دمت بخير

  22. ربنا معاكم ووفقكم يارب

  23. ماشاء الله نحتاج مجهوداتكم وننضم إليكم بارك الله لكم

  24. المخدرات ….الاعصارالمدمر
    ..
    رابط المدونه
    ..
    http://www.wahatelhayran.jeeran.com
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
    اما رابط المقال كالاتى

    http://wahatelhayran.jeeran.com/archive/2008/4/523312.html
    “”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
    ريم

  25. المبادرة جميلة منكم أرجو الأنضمام معكم والى الأمام يا مدونين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر